منبع پایان نامه ارشد درمورد كان، سنة، قرأ، أبي

و عمي، رحل الناس إليه من الآفاق و قرؤوا عليه و جمع كتاب الكفاية في القراءات العشر لأبي العز القلانسي.
كان يلقب إمام الحرمين و للبغداديين فيه كلام، قال ابن السمعاني قرأ أبو علي بالأمصار وسافر في طلب القراءات وأتعب نفسه في التجويد و التحقيق حتى صار طبقة العصر ورحل الناس إليه من الأقطار. توفي يوم الجمعة سابع جمادى الأولى سنة 468 هـ.ق.
3-5-82- عبد السيد بن عتاب أبو القاسم البغدادي الضرير: 184
المقرىء من كبار القراء المسندين قرأ على أبي الحسن الحمامي و أبي العلاء الواسطي و غيرهما، و قرأ عليه أبو علي بن سكرة الصدفي و آخرون، توفي في نصف ذي القعدة سنة 487 هـ.ق. على نحو تسعين سنة.
3-5-83- أبو الخطاب بن الجراح: 185
علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون ابن الجراح البغدادي المقرىء الشافعي إمام مقرى كامل حسن الكتابة مجود التلاوة، النحوي، ولد سنة 410 هـ.ق، و قرأ على جماعة و رأس في القراءات و صنف منظومة في القراءات. مات في ذي الحجة سنة 497هـ.ق.

3-6- القرن السادس:
3-6-84- أحمد بن علي بن بدران أبو بكر الحلواني البغدادي: 186
المقرىء المعروف بخالوه كان شيخا صالحا خيرا مقرئا محدثا عالي الإسناد بعيد الصيت قرأ بالروايات على جماعة، قال السلفي كان ثقة زاهدا. مات في جمادى الآخرة سنة 507هـ.ق.
3-6-85- الحسين بن محمد ابن عبد الوهاب: 187
أبو عبد الله البغدادي الدباس المقرىء الأديب الشاعر الملقب بالبارع له مصنفات و ديوان شعر و شعره في الذروة و له كتاب الشمس المنيرة في التسعة الشهيرة، و أخذ الأدب واللغة عن جماعة روى عنه ابن عساكر و ابن الجوزي و أبو بكر بن الباقلاني المقرىء و غيرهم. و هو أخو أبي الكرم بن فاخر النحوي المشهور. ذكره العماد الكاتب فقال: من أهل السؤدد كريم المحتد نحوي زمانه عديم النظير في أوانه. ولد سنة 443هـ.ق و مات في جمادى الآخرة سنة 524هـ.ق.
3-6-86- محمد بن الخضر ابن إبراهيم المحولي: 188
أبو بكر الخطيب المقرىء الأستاذ أحد من يضرب به المثل في التجويد و الإقراء قرأ على رزق الله التميمي و أبي طاهر بن سوار و أحمد بن الفتح الموصلي وغيرهم وكان أحذق أصحاب ابن سوار فإنه لزمه خمس عشرة سنة قرأ عليه القراءات أبو اليمن الكندي وغيره و ولي خطابة المحول و كان من أحسن الناس خطابة مع الخشوع و حضور القلب مات في ذي القعدة سنة 538هـ.ق.
3-6-87- عبد الله بن علي ابن أحمد : 189
الأستاذ البارع أبو محمد البغدادي المقرىء النحوي سبط أبي منصور الخياط ولد سنة 464هـ.ق، و سمع من الحسين بن النقور و طائفة، و قرأ القراءات على الشريف عبد القاهر العباسي وجماعة، و قرأ العربية على أبي الكرم بن فاخر و أقرأ الناس بمسجد ابن جردة و أم به دهرا و كان رئيس المقرئين في عصره، ختم عليه خلق كثير وعرض عليه جماعة و كان إماما محققا واسع العلم متين الديانة قليل المثل و كان أطيب أهل زمانه صوتا بالقرآن على كبر السن صنف التصانيف المليحة في القراءات مثل المبهج و كتاب الكفاية و القصيدة المنجدة في القراءات و كتاب الروضة و كتاب الإيجاز في السبعة و كتاب المؤيدة للسبعة و كتاب الموضحة في العشرة و كتاب الاختيار و كتاب التبصرة و غير ذلك.
قال أبو سعد السمعاني: كان متواضعا متوددا حسن القراءة في المحراب سيما ليالي رمضان كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته.
قال أحمد بن صالح الجيلي: سار ذكر سبط الخياط في الأغوار و الأنجاد و كان جمال العراق بأسره وكان ظريفا كريما لم يخلف مثله في أكثر فنونه.
توفي في ربيع الآخر سنة 541هـ.ق. و صلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي، و دفن عند جده أبي منصور على دكة الإمام أحمد، و كان الجمع يفوت الإحصاء غلق أكثر البلد ذلك اليوم و قال ابن الجوزي ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته رحمه الله.
3-6-88- المبارك بن الحسن ابن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور: 190
الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري البغدادي المقرىء، مصنف المصباح الزاهر في العشرة البواهر، قرأ بالروايات على الكبار، و انتهت إليه مشيخة الإقراء بالعراق بعد سبط الخياط، و هو في طبقته، قرأ عليه عدد كثير.
قال أبو سعد السمعاني: هو شيخ صالح دين خير قيم بكتاب الله عز وجل عارف باختلاف الروايات و القراءات حسن السيرة جيد الأخذ على الطلاب له روايات عالية كتبت عنه ومولده في ربيع الآخر سنة 462هـ.ق، و مات في ذي الحجة سنة 550هـ.ق. رحمه الله.
3-6-89- علي بن عساكر ابن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي: 191
المقرئ أحد أئمة العراق قرأ على أبي العز القلانسي و أبي عبد الله البارع بالكوفة و سمع من أبي طالب بن يوسف و ابن الحصين وطبقتهما و أقرأ الناس زمانا وصنف كتابا في القراءات و كان ثقة عارفا بالعربية قرأ عليه القراءات خلق كثير منهم الوزير عون الدين بن هبيرة و أكرمه و نوه باسمه، توفي في شعبان سنة 572هـ.ق. و له اثنتان وثمانون سنة.
3-6-90- نصرالله بن علي ابن منصور أبو الفتح ابن الكيال الواسطي: 192
المقرئ الفقيه الحنفي شيخ الإقراء بواسط قرأ على علي بن علي بن شيران الواسطي و ببغداد على أبي عبد الله البارع و تفقه على القاضي أبي علي الفارقي ثم على الحسن بن سلامة المنبجي وقرأ الخلاف و ناظر وأفتى و سمع من ابن الحصين ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط.
قال ابو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي: كان ثقة قرأت عليه بالروايات وسمعت منه الكثير. وصنف كتاب المفيدة في القراءات العشر، مات بواسط في جمادى الأخرة سنة 586هـ.ق. و هو في عشر التسعين.
3-6-91- محمد بن أبي محمد ابن أبي المعالي: 193
الشيخ أبو شجاع ابن المقرون البغدادي من أ
هل محلة اللوزية شيخ صالح عابد مقرئ محقق بصير بالقراءات تصدر للإقراء و التلقين ستين سنة حتى لقن الآباء و الأبناء و الأحفاد احتسابا لله تعالى فكان لا يأخذ من أحد شيئا و يأكل من كسب يمينه وكان كبير القدر كثير الخير أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر.
قال أبو عبد الله بن النجار لقن خلقا لا يحصون و مات في ربيع الآخر سنة 597هـ.ق. و حملت جنازته على الرؤوس و ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته و كان وقورا مستجاب الدعوة. و قال أبو عبد الله الدبيثي: قرأنا عليه بالروايات و سمعنا منه و نعم الشيخ كان و دفن بصفة بشر الحافي.
3-7- القرن السابع:
3-7-92- عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله: 194
الإمام أبو أحمد بن سكينة البغدادي المقرئ الصوفي شيخ العراق في عصره ولد سنة 519هـ.ق. و أسمعه ابن ناصر من هبة الله بن الحصين و خلق كثير و كان يسمع مع الحافظين ابن عساكر و ابن السمعاني و قرأ بالروايات الكثيرة على أبي محمد سبط الخياط و على أبي العلاء الهمذاني و على أبي الحسن بن محمويه، و تفقه في المذاهب. و طال عمره و انتهت اليه مشيخة العلم وكان اماما صالحا قدوة مقرئا مجودا كثير المحاسن.
ذكره ابن النجار فقال عمر حتى حدث بجميع مروياته مرارا وقصده الطلبة من البلاد وكانت أوقاته محفوظة فلا تمضي له ساعة الا في قراءة أو ذكر أو تهجد أو تسميع و كان كثير الحج و المجاورة و الطهارة لا يخرج الا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة ولا يحضر دور الرؤساء و يديم الصوم غالبا و يستعمل السنة في أموره و يتواضع لجميع الناس و كان ظاهر الخشوع غزير الدمعة قد ألبس رداء من البهاء و حسن الخلقة وقبول الصورة وجلالة العبادة وكانت له في القلوب منزلة عظيمة صحبته قريبا من عشرين سنة وطفت البلاد فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتا وقرأت عليه بالروايات وكان ثقة حجة. توفي في ربيع الآخر سنة 607هـ.ق.
3-7-93- عبد الصمد بن أحمد ابن عبد القادر بن أبي الجيش: 195
الأستاذ الكبير مجد الدين أبو أحمد البغدادي المقرئ الحنبلي شيخ الإقراء ببغداد قرأ القراءات على الفخر الموصلي و جماعة كثيرة و أحكم الفن واعتنى بهذا الشأن وسمع كثيرا من كتب القراءات و كان اماما محققا بصيرا بالقراءات و عللها و غريبها صالحا ورعا زاهدا كبير القدر بعيد الصيت.
قال ابن الجزري: قرأت بخط السيف ابن المجد قال: كنت ببغداد فبنى المستنصر مسجدا و زخرفه و جعل به من يقرئ و يسمع فاستدعى الوزير جماعة من القراء و كان منهم صاحبنا عبد الصمد ابن أحمد فقال له: تنتقل الى مذهب الشافعي، فامتنع. فقال: أليس مذهب الشافعي حسنا؟ قال: بلى ولكن مذهبي ما علمت به عيبا أتركه لأجله. فبلغ الخليفة ذلك فأعجبه قوله و قال: هو يكون امامه دونهم وعرضت عليه العدالة فأباها. توفي في ربيع الأول سنة 676هـ.ق. وهو في عشر التسعين.
3-7-94- أحمد بن يوسف بن حسن بن رافع: 196
أبو العباس الكواشي الشافعي المقرئ المفسر الزاهد بقية الأعلام من بلاد الموصل ولد سنة 590هـ.ق. وقرأ على والده و قدم دمشق و أخذ عن السخاوي و غيره وسمع من ابن روزبة و تقدم في معرفة القراءات و التفسير و العربية و كان منقطع القرين عديم النظير زهدا و صلاحا و صدقا و تبتلا و ورعا و اجتهادا، صاحب أحوال و كرامات كان السلطان فمن دونه يزورونه فلا يقوم لهم و لا يعبأ بهم و لا يقبل صلتهم أضر قبل موته بسنوات صنف التفسير الكبير و التفسير الصغير، توفي في سابع عشر جمادى الآخرة سنة 680هـ.ق.
3-7-95- العماد أبو الحسن الموصلي: 197
علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد ابن أبي زهران المقرئ الأستاذ الفقيه الشافعي ولد سنة 621هـ.ق. و قرأ القراءات على الشيخ أبي اسحاق بن وثيق الأندلسي و غيره بالموصل. و كان اماما محققا رأسا في التجويد بصيرا بالعلل خبيرا بغوامض المسائل و كان فصيحا مفوها جيد العربية عالما بالأصول و النظر و صنف شرحا للقصيد في نحو أربع مجلدات لم يكمله ولا بيضه و كان أبوه فقيها شاعرا و لجده شجاع شعر حسن وكان في الشيخ عماد الدين انبساط و عشرة وبأو و الله يغفر له.
أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يعظمه من حيث معرفة الفن و يقدمه على نفسه و قد قرأ عليه جماعة انتقلوا الى الله تعالى منهم علاء الدين المروزي الملقب بالجنة ولي مشيخة الإقراء بتربة أم الصالح بعد الشيخ زين الدين فلم تطل مدته و مات في سابع عشر صفر سنة 682هـ.ق. عن احدى وستين سنة و دفن بمقبرة باب الصغير.
3-8- القراء المعاصرين:
3-8-1- ملا عثمان الموصلي

الملا عثمان الموصلي بن الحاج عبد الله بن عمر المنسوب إلى بيت الطحان ولد في الموصل سنة ١٨٥٤ و توفي في بغداد سنة ١٩٢٣ ودفن في مقبرة الغزالي. كان كفيفا لا يبصر و ترعرع يتيما في الموصل حتى تولاه آل العمري لرعايته لما رأوا فيه النجابه و الذكاء. حفظ القرآن و السيرة و اتقن التلاوة و نظم الاشعار و هو صغير السن. وفد الى بغداد و حفظ صحيح البخارى و قرأ الموالد النبوية ثم اخذ المقام العراقي من الحاج عبد الله الكركوكلي ومن رحمة الله شلتاغ (١٧٩٨-١٨٧٢) و خليل رباز و امين آغا ابن الحمامجيه.
ادى فريضة الحج ثم عاد الى مسقط رأسه الموصل و قرأ القراءات و درس الموسيقى و العزف و الشعر و العلوم الشرعية. و تتبع الدرس فيها على يد الشيخ محمد بن جرجيس الموصلي الشهير بالنوري، و أخذ عنه الطريقة القادرية، و هي إحدى الطرق الصوفية الشهيرة في الموصل، و قرأ القراءات السبع على الطريقة الشاطبية على المقرئ الشيخ محمد بن حسن أجازه بها. و سافر الى اسطنبول حيث تلقاه أحمد عزة باشا العمري، و عّرفه على مشاهير الناس و علمائهم و أخ
ذ عن الشيخ مخفي أفندي القراءات العشر و التكبيرات و أجازه فيها.
ومن الذين تلقوا عنه اصول التلاوة و النغم الحاج عبد القادر عبد الرزاق خطيب جامع الامام الاعظم والسيد محمود الهاشمي والملا مهدي الحافظ وعبد الفتاح معروف ومحمد صالح الجوادي والحاج محمود عبد الوهاب و كاظم اوز و احمد ابو خليل القباني و الشيخ محمد رفعت من مصر و غيرهم.
كان كثير الاسفار في البلاد، فسافر الى مصر و اخذ عن الشيخ يوسف عجور إمام الشافعية القراءات العشر و التهليل و التحميد و أجازه بها. و عاد من مصر الى الموصل، و كان قد درس في بغداد على الشيخ محمود شكري الآلوسي.
و سافر الملا عثمان الى اسطنبول أكثر من مرة و أستمع إليه الناس في جامع أيا صوفيا و أعجبوا به و أصبح مقصداً للمجتمع الأدبي والفني. و أهم الشخصيات التي تعرف بها في اسطنبول محمد أبو الهدى الصيادي و أخذ عنه الطريقة الرفاعية، و فتح أمامه آفاقاً بتقديمه الى السلطان عبد الحميد. و قربه السلطان وسمح له

دیدگاهتان را بنویسید