منابع پایان نامه ارشد درباره الحافظ، كان، خليل، رحمه

پایان نامه ها

واغلقت بغداد اسواقها وزحفت الجموع بالاعلام والدفوف والدمامات لتحمل نعشه الطاهر من الحضرة القادرية الى الحضرة الاعظمية وصلي في الحضرة القادرية للمرة الثانية وفي الحضرة الاعظمية للمرة الثالثة ودفن في كلية الامام الاعظم خلف قبة الامام ابي حنيفة وقد ابنه العلماء والخطباء وابنه الدكتور محمد محروس المدرس بعد صلاة اول جمعة من وفاته.
من شيوخه : عبدالوهاب النائب ، علي الخوجة ، يحيى الوتري، سليمان بن سالم الكركوكلي علامة كركوك ، عبدالرحمن القرة داغي، عبدالمحسن بن بكتاش العسافي الطائي الذي يروي عن الملا خليل المظفر بن الحاج خلف وهو عن الملا احمد الافغاني ومحمد كنبار البغدادي باسانيدهما. كما اخذ بكتاش عن الشيخ ابراهيم لكروي والعلامة محمد سعيد النقشبندي واخيه عبدالوهاب النائب ،وبهاء الحق الحق الهندي باسانيدهم. محمد اسعد بن جواد الدوري وهو عن محمد فيضي الزهاوي وداود النقشبندي باسانيدهما. العلامة قاسم القيسي وهو عن عبد المحسن المتقدم ، والنائب عبدالسلام الشواف ، وغلام رسول الهندي باسانيدهم . العلامة امجد الزهاوي بن محمد سعيد بن محمد فيضي الزهاوي عن ابيه عن جده ، كما يروي عن عباس القصاب وعبدالرحمن القرة داغي ومحمود شكري، العلامة محمد سعيد الجبوري وهو عن داود النقشبندي في الحديث واصوله ، كما روى الجبوري عن محمد فيضي الزهاوي ، وعبدالرحمن النائب وعبدالسلام الشواف والعلامة محمد سعيد الشهير بخطيب النجف ، علامة الشام البدر البيباني الحسني ، الامام المفسر محمد الخضر الشنقيطي
شيوخه في القراءات : العلامة الكبير محمد الرضواني وهو عن العلامة المقرئ صالح افندي الخطيب عن عبدالله باشعالم العمري الموصلي ، العلامة الكبير المقرئ احمد الجوادي المصلي قرا عليه القراءات السبع واصول التجويد واجازه فيها كما اجازه بعلوم الحديث وهو عن شيخه محمد الرضواني
واخذ العلامة الجوادي عن الشيخ يحيى بن احمد عن محمد امين الحافظ بن عبدلقادر الشهير بابي عبيدة عن محمد امين بن سعد الدين عن والده سعد الدين بن احمد عن الشيخ عبدالغفور بن الشيخ عبدالله المدرس بن احمد الربتكي والشيخ ابراهيم بن مصطفى الاول عن الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري الخابوري البغدادي عن شيخ الاسلام خليل الخطيب في جامع الشيخ عبدالقادر ، وهو عن حسن بن منصور المصري ، عن علي الشبراملسي عن الشيخ محمد البقري بسنده الشهير.
من تلاميذ الشيخ الذين أخذوا عنه: شيخنا المقرئ صفاء الدين الأعظمي وقد أجازه في القراءات السبع والشيخ صفاء الان في المغرب. الشيخ الملا ياسين طه العزاوي رحمه الله اخذ عنه قراءة الامام عاصم. الشيخ عباس إنعام خوجة المعروف بعباس بخاري أخذ عنه القراءات السبع. وغيرهم كثير.
كما ان الشيخ المقرئ عبدالقادر الخطيب جمع القراءات العشر الصغرى على الشيخ عبد الحميد بن ابراهيم المدني القابوني واجيز منه بسنده عن الشيخ همام قطب عبد الهادي عن محمد خلف الحسيني الشهير بالحداد عن حسن بن علي الحسيني عن العلامة المتولي بسنده.
3-8-5- الحافظ خليل اسماعيل

هو الشيخ المرحوم الحافظ خليل إسماعيل عمر الجبوري قارئ القران والمجود والتراث ألمقامي العراقي الأصيل وشيخ القراء وعملاق القراءة العراقية. ولد الشيخ الحافظ المقرئ (خليل إسماعيل العمر) رحمه الله سنة 1920م في محلة سوق حمادة بجانب الكرخ في مدينة بغداد من أبوين مسلمين عربيين عراقيين ومن عائلة متدينة ومعروفة بتقواها والتزامها بالتعاليم والآداب الإسلامية . ولما بلغ صباه حفظ القران الكريم بإتقان وتجويد رائعين.
وقد أمرني والدي رحمه الله بان أتفرغ كليا بصحبة أخي المرحوم الحافظ خليل وخدمته فقد كان يحبه كثيرا، فقمت بمرافقته في جميع تنقلاته لطلب العلم ثم الى القراءة في دار الإذاعة العراقية.
وكان قد تتلمذ على يد الملا (محمد ذويب) رحمه الله الذي كان إماما في مسجد السويدي القريب من مسكنه في محلة خضر الياس، كما تعلم علوم التلاوة والتجويد وأتقنها، وقد اشرف عليه واحتضنه الملا (جاسم سلامة) رحمه الله الذي كان هو الآخر معجبا به وبصوته وذكائه الكبيرين، فأحبه الملا جاسم كثيرا لأخذه بتوجيهاته السديدة.
وفي عام 1937م عين الشيخ الحافظ خليل في جامع السراي، وشغل رئاسة محفل القراء في جامع الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان رحمه الله. وفي تلك الأثناء عمل مقرئا ومتعلما في آن واحد في مدرسة نائلة خاتون الدينية حيث كان فضيلة العلامة (نجم الدين الواعظ) رحمه الله مشرفا عليه ومربيا وموجها، وكان له الفضل الاكبر في مسيرة الشيخ الحافظ خليل وفي شهرته وسمعته في علم التلاوة والتجويد اذ كان الحافظ خليل يتلقى دروسا يومية ومنظمة في النحو و الصرف والتجويد.
واخذ يتنقل بين عدة جوامع منها جامع الشيخ صندل وجامع حسين باشا وجامع حنان وجامع عمر السهروردي، وكان اخر المطاف في جامع بنية.
وفي سنة 1941م تقدم الشيخ المرحوم الحافظ خليل ليكون مقرئا في دار الاذاعة العراقية فأختير بعد اختباره مقرئا فيه، وكانت أول تلاوة له في يوم 9/11/1941 ميلادي وكانت من سورة المؤمن (سورة غافر) وكان البث على الهواء مباشرا.
وفي عام 1942م وجّه الاستاذ الكبير (نشأت السنوي) رحمه الله دعوة الى دار الاذاعة يدعوهم فيها الى رعاية المقرئين في الاذاعة للحضور الى ديوان مديرية الاوقاف لإجراء الاختبار والامتحان لمن يستحق يلقب بلقب الحافظ؛ لأن كلمة الحافظ تعني معرفته بعلوم القران الكريم.
وبعد اجراء الاختبار والتمحيص لم يكن موفقا
ف
ي ذلك سوى الشيخ المرحوم الحافظ خليل والمقرئ الحافظ سيد (حيدر الجوادي) رحمه الله، وهو موصلي كان مقرئا آنذاك في دار الإذاعة.
لذا فان الشيخ المرحوم الحافظ خليل لم ينل لقب الحافظ اعتباطا او صدفة، وانما ناله بجدارة واستحقاق عاليين، وقد وصفه الاستاذ الكبير (محمد القبانجي) بـ ( أنه بستان الانغام العراقية البغدادية الاصيلة) اذ ان نغم ومقام الزنكران لم يجرأ أحد من المقرئين على ان يقرأ به الى يومنا هذا لصعوبة ادائه وترتيله في احسن حاله، ولكن الشيخ المرحوم الحافظ خليل قرأ القران به بكل اتقان ودقة متناهية.
وفي عام 1951م عندما زار العراق شيخ المقرئين (عبد الفتاح الشعاعي) وقال في حقه: (اني لم أطرب ولم اسمع بمثل الشيخ الحافظ خليل اسماعيل) وهذا التصريح مثبت في الصحف البغدادية التي نشرت هذا الثناء من الشيخ الشعاعي.
وفي عام 1961م سافر الشيخ المرحوم الحافظ خليل الى القدس الشريف وقرأ القران الكريم في الحرم القدسي الشريف فنال اعجاب المستمعين هناك.
وفي عام 1979م وجهت له دعوة من وزارة الاوقاف العراقية للسفر الى دولة الكويت لقراءة القران الكريم فيها خلال شهر رمضان المبارك، وهناك أجريت له مقابلات تلفزيونية وصحفيه عديدة، وكان المقرئ الوحيد الذي مثل العراق احسن تمثيل ونال استحسان كل من سمعه هناك؛ لأن القراءة العراقية ذات شجون عالية في علم التلاوات القرآنية.
وكانت له رحمه الله صفات جميلة كثيرة اذكر منها انه كان لا يقرأ القران الا متوضئا مستقبلا القبلة سواء كان في بيته ام في المسجد ام في الاذاعة. وكان رحمه دقيقا في مواعيده، أنيقا في ملبسه ومظهره، يهتم كثيرا بعمامته كان يلفها بنفسه بشكل دقيق وجميل، وكان يستغرق احيانا نصف ساعة واقفا على رجليه دون الاستعانة بأحد، وكان رحمه الله منضبطا في تصرفاته مع الآخرين، صريحا في أقواله ولا يجامل احدا في الحق.
لقد كان العلامة الكبير الشيخ نجم الدين الواعظ (رحمه الله) يعجبه ويندهش ويعجب بذكائه وصوته المتميز وكذلك فضيلة العلامة الشيخ قاسم القيسي (رحمه الله) قد اخذ عهدا من الشيخ الحافظ خليل بأن يكون متخصصا ومختصا بعلوم وأصول قراءة القران الكريم فاستحب له (رحمه الله) والتزم بهذه التوجيهات ورفعه الله وكان وفيا لهم ولدينه في عالم التلاوة.
وكان رحمه الله يراجع القران الكريم كثيرا في حياته وفي أيامه الاخيرة وحتى في مرض موته، بل كان يراجع القران ويقرأه في سكرات موته رحمه الله تعالى.
وفي مطلع عام 2000م اشتد عليه مرضه ولم يمهله طويلا فدخل دار التمريض الخاص في 23/1/2000م وأجريت له عملية لغسل الكلية، وبقي على هذا الحال حتى يوم 3/7/2000م عندما دخل لغسل الكلية للمرة السادسة والاخيرة فوافاه الأجل المحتوم بعد ظهر يوم الاربعاء 5/7/2000م.
وفي صباح اليوم الثاني شيعت بغداد فقيدها الغالي من جامع المعز بموكب مهيب الى مقبرة الكرخ في ابي غريب غرب بغداد، وكان اصحاب الفضيلة من العلماء الاجلاء والكتاب والشعراء ولفيف من المقرئين وجمع غفير من المواطنين قد أتوا ليشاركوا اهل الفقيد بمصابهم الأليم.200
3-8-6- الحافظ الملا مهدي العزاوي

ولد الحافظ مهدي بن فزع بن عبدالله العزاوي سنة 1894م – 1312هـ في مدينة شهربان – قضاء المقدادية حاليا والتي هي أحد أقضية محافظة ديالى العراقية .هاجرت عائلته ، وهو لايزال صغيرا ، عمره لا يتجاوز السبع سنوات الى بغداد واستوطنت الاعظمية . فقد بصره وهو طفل فعاش حياته كفيفا لكن عوضه الله سمعا مرهفا واذنا موسيقية و صوتا رخيما يقطر رقة وعذوبة وحافظة قوية وذكاءا مميزا أعانته جميعا على حفظ القرآن وتلاوته بصوته العذب المؤثر. متزوج وأكبر أولاده الأستاذ صلاح.
ذهب الى الكتاب لتعلم القرآن الكريم فمكنه الله من حفظ كتابه العزيز واصبح في ظرف سنوات قليلة يشرف على تعليم الاولاد القرآن الكريم . تنقل الحافظ مهدي بين مجموعة من شيوخ التلاوات والقراء فكان من شيوخه الملا أحمد المعظماوي (أي الاعظمي) فأخذ منه أصول التلاوة وتأثر بامكانياته في الانتقالات النغمية التي كان مشهوراً بها. وكذلك تعلم التلاوة من الملا جاسم البغدادي الضرير من جانب الكرخ (المتوفى عام 1365 هـ).
وقد أتقن فنون القراءات وأصول التجويد على الملا علي الفضلي الخطاط الفقيه، ثم انتقل الى الشيخ عبد المحسن الطائي والد الشيخ كمال الدين الطائي وواصل قراءته عليه. ثم قرأ على الحافظ عثمان الموصلي ولما يزل يافعا في عام 1904م فحفظ المناقب النبوية وأخذ عنه الألحان والتنزيلات النغمية في تلاوة المنقبة النبوية وأتقن أداء المقامات وتسلسل الانغام.
وقد برع في المقام العراقي وتلقى المقامات من أفواه المشاهير من رواد المقام العراقي آنذاك في بغداد .
تنوع نتاجه بين المقامات العراقية والمناقب النبوية وتلاوات القرآن الكريم واستمر على ذلك ردحا من الزمن لكنه بعد مدة قرر ترك الغناء والمقام والانصراف الى المناقب النبوية وتلاوة القرآن الكريم والاقتصار عليها. ويكاد ان يكون هذا الرجل بمثابة موسوعة من خلال المامه الواسع بانغام المقامات العراقية وطرق ادائها وبابتكاراته في التجويد والتلاوة المعطرة. واليه تعود رئاسة الاذكار والموالد النبوية وتلاوة القران الكريم.
سجلت له شركات التسجيل في بغداد مجموعة من الالوان الغنائية فسجل مقام المخالف والخنبات والصبا وسجل أيضا بعض الابوذيات والموشحات والأغاني مثل أغنية (ليت امي لم تلدني) و (ليش ما تفهم) و(يا اسمر اللون) واشتهر بها. في سنة 1936 كان مع الاوائل الذين دخلوا دار
الاذاعة العراقية عند افتتاحها وسجل عددا من المقامات لكنه لم يستمر في الغناء والمقامات. وقد اخذ عنه المرحوم يوسف عمر بعض الانتقالات النغمية وكان يقلده تقليداً واضحاً .
كان رحمه الله احد الشواغيل البارزين ( وهم الجوقة التي ترافق القارئ ) في فرقة الملا عثمان الموصلي الذي تعلم على يديه تلاوة المناقب النبوية.
سجل عدداً من المناقب لعل ابرزها التي أقامها في قاعة الملك فيصل الاول مع الاستاذ محمد القبانجي بمناسبة حفل ختان اولاد الزعيم نور الدين محمود سنة 1948. رافق الاستاذ محمد القبانجي كثيرا في تلاوة المناقب النبوية.
وان ابرز من شاركه في اشغال المواليد النبوية هو المرحوم احمد شعبان، وكان الحافظ مهدي يكِل اليه كل الأشغال الداخلة في المواليد النبوية . وعند وفاة المرحوم احمد شعبان لم ينس له الحافظ فضله فأقام له حفلاً تأبينياً شاركه فيه الاستاذ محمد القبانجي . وشارك في أحياء المناقب النبوية في الاذاعة العراقية في المناسبات الاسلامية .
كان أحد حفاظ القرآن الكريم المعدودين في بغداد آنذاك وكانت تلاواته جميعها من حفظه. للحافظ مهدي صوت ندي مؤثر يفيض جمالاً وخشوعا على سامعيه ، ويتميز بأسلوب

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *