پایان نامه ارشد با موضوع كان، قرأ، سنة، القراءات

كتبهم و كان يرى جواز الصلاة بما صح عن ابى و ابن مسعود فى‌قراءاتهم، و بذلك خالف جمهور الفقهاء.
كان ثقة فى نفسه، صالحا دينا متبحرا فى هذا الفن، و كان يحطمن ابن مجاهد قلة علمه و ضئالة اطلاعه، فكان يقول: هذا العطشى ‌لم تغبر قدماه فى طلب العلم، يعنى انه لم يرحل من بغداد، و هو كذلك‌ سوى سفرته الى الحج فحسب. توفي ابن شنبوذ يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة 328 هـ.ق.
3-4-54- محمد بن القاسم بن الانبارى: 156
ابو بكر المقرئ النحوى ‌البغدادى، الإمام الكبير والأستاذ الشهير، سمع من جماعة منهم الكريمى و هو اكبر شيخ له. روى عنه‌ الدانى كتاب الوقف و الابتداء. قال ابو على القالى: كان ابن الانبارى ‌يحفظ ثلاثمائة الف بيت شاهدا فى القرآن. و كان يملى من حفظه.
قال ‌التنوخى: ما املى قط من دفتر. و كان يحفظ مائة و عشرين تفسيرا للقرآن بأسانيدها. قيل له: قد اكثر الناس فى محفوظاتك فكم تحفظ؟ قال: احفظ ثلاثة عشر صندوقا. توفى سنة 328هـ.ق ببغداد في داره.
3-4-55-ابو الحسين احمد بن عثمان بن بويان: 157
مقرئ اهل بغداد فى وقته، قال الدانى: حافظ ضابط مشهور. توفى سنة 344هـ.ق.
3-4-56-عبد الواحد بن عمر ابو طاهر البغدادى: 158
المقرئ أحد الاعلام، و مصنف كتاب البيان و الفصل، و من انتهت اليه الرئاسة و الحذق باداءالقرآن. و قد اطنب الدانى فى وصفه فى علمه و فهمه و صدق لهجته ‌و استقامة طريقته. قرأ على خلق كثير.و كان ينتحل فى النحو مذهب‌ الكوفيين، بارعا فيه. و لم يكن بعد ابن مجاهد -شيخه- فى القراءات ‌مثله، و لما توفى ابن مجاهد اجمعوا ان يقدموا أبا طاهر، فتصدر للاقراء فى مجلسه و قصده الاكابر من كل صوب. مات سنة 349هـ.ق.
3-4-57-محمد بن الحسن بن محمد ابو بكر النقاش: 159
الموصلى الاصل، البغدادى المولد و المنشأ المقرئ المفسر، أحد الاعلام. سافر شرقا و غربا فى طلب الاسناد، و روى عن جلة من العلماء. و كتب الحديث‌ و صنف فى القراءات و التفسير و طالت أيامه، فانفرد بالامامة فى صناعته.
مع ظهور نسكه و ورعه، و صدق لهجته و براعة فهمه، و حسن اضطلاعه، و اتساع معرفته. كما ذكره الذهبى. و قد اثنى عليه الدانى و زكّاه ‌قال: و سمعت عبد العزيز بن جعفر يقول: كان النقاش يقصد فى قراءة ابن كثير و ابن عامر، لعلو اسناده فيهما و كان له بيت ملآن كتب، و حدث عنه جماعات، منهم شيخه ابن مجاهد.
و كان يعرف بالتشيع لآل البيت-عليهم السلام-و يروى فيهم‌الاحاديث عن شيوخه بأسانيد عالية، و من ثم اتهموه فى الحديث.
قال ابن القطان: حضرت أبا بكر النقاش، و هو يجود بنفسه فى‌ ثالث شوال سنة 351هـ.ق، فجعل يحرك شفتيه، ثم نادى باعلى صوته: «لمثل‌هذا فليعمل العاملون» رددها ثلاث مرات، ثم خرجت نفسه الكريمة رحمه اللّه.
قال المحدث القمى: الظاهر ان النقاش كان يتشيع، و تحريك ‌شفتيه وقت موته كان اقرارا بالامامة و ولاية اولياء اللّه. و ليس اتهامه ‌فى الحديث الا لنقله الحديث فى فضل اهل البيت. و تلك سجيتهم فى‌محبى آل بيت الرسول صلّى اللّه عليه و آله شنشنة اعرفها من اخزم.
3-4-58-بكار بن احمد بن بكار: 160
ابو عيسى البغدادى المقرئ، من كبار ائمة الاداء. اقرأ الناس نحوا من ستين سنة. توفى 353هـ.ق.
3-4-59- محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم: 161
الامام ابو بكر البغدادى، المقرئ النحوى العطار. كان من احفظ اهل زمانه لنحو الكوفيين، و اعرفهم بالقراءات، مشهورها و غريبها و شاذها. قال الدانى: هو مشهور بالضبط و الاتقان، عالم بالعربية، حافظ للغة، حسن التأليف‌ فى علوم القرآن.
و كان قد سلك مذهب ابن شنبوذ، و قد اختار حروفا خالف فيها عامة المقرئين، فنوظر عليها و اضطر الى الرجوع و استتيب أخيرا بعد ان اوقف للضرب، و سأل ابن مجاهد ان يدرأ عنه ذلك فدرأ عنه، منة منه عليه، و كان هو الذى عقد له هذا المجلس. توفى سنة 354هـ.ق.
3-4-60-احمد بن العباس: 162
امام مقرئ، و هو شيخ بغداد نزل ‌خراسان. و ممن قرأ عليه ابو عبد اللّه الحاكم النيسابورى. و كان ‌اوحد عصره فى اداء الحروف فى القراءات. دخل مرو و بخارى، و ذكروا انه وصل فرغانة، و ان الامير نصر بن نوح قرأ عليه ختمة و وصله بأموال. و كان خليعا يسرف فيما يحصل عليه، و كانت لياليه ‌لا تخلو من الصوفية و القوالين. و اخيرا كفن كما يكفن الغريب. مات‌سنة 355هـ.ق.
3-4-61-زيد بن على بن احمد: 163
ابو القاسم العجلى الكوفى المقرئ، أحد الحذاق و شيخ العراق. قرأ على ابن مجاهد و جماعة. قرأ عليه ‌بكر بن شاذان و ابن الفحام السامرى و ابن صقر الكاتب و الصابونى ‌و جماعة. و حدث عنه ابو نعيم الحافظ توفى ببغداد فى جمادى الاولى‌سنة 358هـ.ق.
3-4-62-احمد بن عبد العزيز: 164
ابن بدهن ابو الفتح البغدادى، المقرئ نزيل مصر. قرأ على ابن مجاهد و ابن الاخرم، و حذق و مهر، و طال عمره و اشتهر. و كان من اطيب الناس صوتا بالقرآن و أفصحهم‌اداء. توفى سنة 359هـ.ق ببيت المقدس.
3-4-63-على بن محمد ابو الحسن الهاشمى: 165
المقرئ الضرير، شيخ الاقراء بالبصرة و بقيتهم الباقية. قرأ عليه ابو الحسن طاهر بن‌غلبون، و كان قد رحل اليه. توفى سنة 368هـ.ق.
3-4-64-عبد اللّه بن الحسن: 166
ابو القاسم النخاس البغدادى المقرئ. قال الحافظ ابو الحسن بن الفرات: قل ما رأيت فى الشيوخ مثله. توفى‌سنة 368هـ.ق.
3-4-65-احمد بن نصر ابو بكر الشذائى: 167
المقرئ البصرى، أحد القراء المشهورين. قال الدانى: مشهور بالضبط و الاتقان، عالم بالقراءة، بصير بالعربية، توفى سنة 373هـ.ق.
3-4-66- علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي: 168
المقرىء الحافظ أحد الأعلام و صاحب التصا
نيف سمع من البغوي و خلق كثير و قرأ القرآن على أبي بكر النقاش وغيره، وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد و تصدر في أواخر أيامه و صنف فيها كتابا حافلا وهو أول من عمل الأبواب قبل فرش الحروف وقد رحل في الكهولة إلى الشام ومصر و حدث و أفاد و سمع من أبي الطاهر الذهلي.
قال الحاكم صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ و الفهم و الورع و إماما في القراء والنحويين. و قال الخطيب كان الدارقطني إمام وقته انتهى إليه علم الأثر و معرفة العلل مع الصدق و الثقة. توفي في ثامن ذي القعدة سنة 385هـ.ق. وله ثمانون سنة.
3-4-67-عبد اللّه بن الحسين ابن حسنون ابو احمد السامرى البغدادى: 169
المقرى اللغوي مسند القرآء في زمانه، توفى سنة 386هـ.ق.
3-4-68-محمد بن احمد بن إبراهيم ابو الفرج الشنبوذى البغدادى: 170
المقرئ غلام ابن شنبوذ. قرأ على ابن الاخرم و نفطويه و النقاش ‌و الخاقانى و جماعة. و قد اكثر الترحال فى طلب القراءات، و تبحر فيها و اشتهر و طال عمره. و كان حفظ خمسين الفا من الشعر شواهد للقراءات. قال الدانى: حافظ ماهر حاذق. و كان يدخل على عضد الدولة فيكرمه، و هذا يدل على تشيعه. بل و اكثر القراء المعروفين من الشيعة، لا سيما من كان من اهل العراق. توفى المترجم سنة 388 هـ.ق.
3-4-69- علي بن إسماعيل ابن الحسن الأستاذ أبو علي البصري: 171
المقرىء القطان المعروف بالخاشع أحد من اعتنى بالأداء قرأ بمكة على أبي بكر بن محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل و بأنطاكية على الأستاذ إبراهيم بن عبد الرزاق. قال الحافظ أبو عبد الله أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في القراءات و بقي إلى حدود 390هـ.ق.
3-4-70- إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق الطبري المالكي: 172
ثقة مشهور أستاذ المقرىء المعدل بغدادي مشهور ولد سنة 324هـ.ق. و قرأ القرآن على أبي بكر النقاش وأبي مقسم و غيرهم، و صنف في القراءات، قرأ عليه خلق كثير. و كان مفضلا على أهل العلم و داره مجمع أهل القرآن و الحديث وكان ثقة، قرأ عليه الشريف الرضي فنحل الشريف دارا فاخرة بالكرخ، توفي سنة 393 هـ.ق.
3-4-71- علي بن محمد ابن يوسف أبو الحسن ابن العلاف البغدادي: 173
المقرىء من كبار أئمة الأداء قرأ على النقاش وابن أبي هاشم وبكار وزيد بن أبي بلال وأبي علي النقار وتصدر للإقراء مدة وحدث عن الواعظ علي بن محمد المصري وجماعة قرأ عليه الحسن بن محمد صاحب الروضة وأبو الفتح بن شيطا وأحمد بن محمد القنطري المجاور وروى عنه أبنه محمد وعبد العزيز الأزجي وثقة الخطيب ولد سنة عشر وثلاث مئة ومات سنة 396هـ.ق. رحمه الله وممن قرأ عليه أبو علي الشرمقاني والحسن بن علي العطار وأحمد بن رضوان الصيدلاني.

3-5- القرن الخامس:
3-5-72- محمد بن جعفر ابن محمد بن هارون أبو الحسن التميمي الكوفي: 174
الاستاذ المشهور، ثقة ضابط المقرىء النحوي المعروف بابن النجار، ولد في 303هـ.ق، و عمر دهرا طويلا و انتهى إليه علو الإسناد قرأ عليه الحسن بن محمد بن إبراهيم و أبو علي الهراس و غيرهما. قال العتيقي: توفي في جمادى الأول سنة 402هـ.ق بالكوفة.
3-5-73- محمد بن عبد الله ابن الحسين أبو عبد الله الجعفي الكوفي: 175
المقرىء الفقيه الحنفي القاضي النحوي المعروف بالهرواني، قال الخطيب كان ثقة حدث ببغداد قال وكان من عاصره بالكوفة يقول لم يكن بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى وقته أحد أفقه منه حدثنا عنه غير واحد ، توفي في رجب سنة 402 هـ.ق.
3-5-74- علي بن أحمد ابن عمر بن حفص أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي: 176
مقرىء العراق و مسند الآفاق، ولد سنة 328هـ.ق. قرأ على النقاش و جماعة و برع في الفن وسمع من عثمان بن السماك و غيرهم، و قرأ عليه خلق كثير، قال الخطيب: كان صدوقا دينا فاضلا تفرد بأسانيد القراءات و علوها، توفي في شعبان سنة 417هـ.ق.
3-5-75- أحمد بن رضوان ابن محمد بن جالينوس: 177
الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي المقرىء مصنف كتاب الواضح في القراءات العشر قرأ بالروايات على أبي الحسن ابن العلاف وغيره، حدثنا أبو بكر الخطيب في تاريخه قال كان أحمد بن رضوان أحد القراء المذكورين بإتقان الروايات له في ذلك تصانيف توفي و هو شاب و قد كان الناس يقرؤون عليه في حياة الحمامي لعلمه حضرته ليلة في الجامع فقرأ فيها ختمتين قبل أن يطلع الفجر توفي سنة 423هـ.ق.
3-5-76- محمد بن ياسين أبو طاهر البغدادي البزاز: 178
أحد أعلام القرآن له مصنف في القراءات قرأ على أبي الفرج الشنبوذي وعلى محمد بن العلاف وأبي حفص الكتاني قرأ عليه جماعة منهم عبد السيد بن عتاب وعلي بن الحسين الطريثيثي وجماعة و كان يعرف بالحلبي توفي في ربيع الأول سنة 426هـ.ق. ببغداد.
3-5-77- محمد بن علي بن أحمد ابن يعقوب ابو العلاء الواسطي: 179
القاضي المقرىء أصله من فم الصلح نشأ بواسط وقرأ القراءات بها و بغيرها و رحل إلى الدينور فقرأ على أبي بن حبش و غيره، تبحر في القراءات و صنف و جمع و تفنن و ولي قضاء الحريم الظاهري و انتهت إليه رياسة الإقراء بالعراق و قرأ عليه جماعة. قال الخطيب: مات في جمادى الآخرة سنة431 هـ.ق.
3-5-78- الحسن بن محمد ابن إبراهيم أبو علي البغدادي: 180
المقرىء المالكي مصنف كتاب الروضة في القراءات قرأ على أبي أحمد الفرضي و طبقتهم و قرأ بالكوفة على محمد بن عبد الله الهرواني و محمد بن جعفر النجار و سكن مصر و صار شيخ الإقراء بها، قرأ عليه ابن شريح صاحب الكافي و غيره، توفي في رمضان سنة 438هـ.ق
3-5-79- أبو الفتح بن شيطا: 181
المقرىء الأستاذ عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان ابن شيطا البغدادي، مصنف كتاب التذكار في القراءات العشر، ولد سنة 370
هـ.ق. و كان من كبار أئمة الإقراء، و قرأ بالروايات على جماعة، قال الخطيب: كان ثقة عالما بوجوه القراءات بصيرا بالعربية، توفي في صفر سنة 450 هـ.ق.
3-5-80- محمد بن علي بن موسى أبو بكر الخياط: 182
المقرىء البغدادي مسند القراء في عصره ولد سنة 376 هـ.ق و قرأ بن شاذان و طبقتهم، قرأ عليه جماعة كثيرة، و حدث عنه أبو بكر الخطيب في تاريخه، و كان كبير القدر عديم النظير بصيرا بالقراءات صالحا عابدا و رعا بكاء قانتا خشن العيش فقيرا متعففا ثقة فقيها على مذهب أحمد، توفي في جمادى الأولى سنة 476هـ.ق.
3-5-81- حسن بن القاسم بن علي الواسطي: 183
أبو علي غلام الهراس، المقرىء شيخ القراء و مسند العراق ولد سنة 374 هـ.ق. و رحل في القراءات شرقا و غربا و أدرك الكبار وقرأ على صاحب ابن مجاهد، قرأ بالروايات قبل الأربع مئة و بعدها على طائفة ببغداد و بالكوفة و بدمشق و تصدر للإقراء بدمشق مدة، ثم حج و جاور، و قرأ

دیدگاهتان را بنویسید